العودة   منتديات زهرة اللوتس > الاقسام الادبية > خواطر - خاطر - نثر - واحة الخواطر

خواطر - خاطر - نثر - واحة الخواطر خواطر - خاطر - نثر - واحة الخواطر


ياسر عرفات

خواطر - خاطر - نثر - واحة الخواطر


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-18-2011, 01:40 PM
لوتس ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 819
حبك نار is on a distinguished road
افتراضي ياسر عرفات

ياسر عرفات ياسر عرفات ياسر عرفات ياسر عرفات ياسر عرفات

اذا اردنا عن نكت عن شخص ذو قيمه تاريخيه كبيره
يجب ان يكتب عنه شخصا يتمتع بنفس القيمه

فحين رحل عرفات من سيكتب عنه غير درويش

درويش كتب اجمل حروفه في رثاء قائد لن تجد الامه مثله يوما




ياسر عرفات


تأخر حزني عليه قليلاً، لأني كغيري توقعت من سيد النجاة أن يعود إلينا هذه المرة أيضاً ببداية جديدة، لكن الزمن الجديد أقوى من شاعرية الأسطورة ومن سحر العنقاء. وللتأبين طقس دائم، يبدأ باستعمال فعل الماضي الناقص. كان ياسر عرفات الفصل الأطول في حياتنا، وكان اسمه أحد أسماء فلسطين الجديدة، الناهضة من رماد النكبة إلى جمرة المقاومة، إلى فكرة الدولة، إلى واقع تأسيسها المتعثر. لكن للأبطال التراجيديين قدراً يشاكسهم، ويتربص بخطوتهم الأخيرة نحو باب الوصول، ليحرمهم من الاحتفال بالنهاية السعيدة بعمر من الشقاء والتضحية، لأن الزارع في الحقول الوعرة لا يكون دائماً هو الحاصد.
يعزينا في هذا المقام أن أفعال هذا القائد الخالد، الذي بلغ حد التماهي التام بين الشخصي والعام، قد أوصلت الرحلة الفلسطينية الدامية إلى أشد ساعات الليل حلكة، وهي الساعة التي تسبق الفجر، فجر الاستقلال المر، مهما تلكأ هذا الفجر، ومهما أقيمت أمامه أسوار الظلاميين العالية.
ويعزينا أيضاً أن بطل هذه الرحلة الطويلة، الذي ولد على هذه الأرض الشامخة، قد عاد إليها ليضع حجر الأساس للمستقبل، وليجد فيها راحته الأبدية، لتغتني أرض المزارات بمزار جديد.
الرموز أيضاً تتخاصم، كما يتخاصم التاريخ مع الخرافة، والواقع مع الأسطورة.
لذلك كان ياسر عرفات، الواقعي إلى أقصى الحدود، في حاجة أحياناً إلى تطعيم خطابه بقليل من البعد الغيبي، لأن الآخرين أضافوا إلى الصراع على الحاضر صراعاً على الماضي، بمحو الحدود بين ما هو تاريخي وما هو خرافي، ولتجريد الفلسطيني من شرعية وجوده الوطني على هذه الأرض. لكن البحث عن الحاضر هو شغل الناس وشاغلهم، وهو ميدان عمل السياسة، وعمل القائد المتطلع إلى الغد.
وكان ياسر عرفات، الناظر إلى الغد، والعميق الإيمان بالله وأنبيائه، عميق الإيمان أيضاً بالتعددية الثقافية والدينية، التي تعطي هذه البلاد خصوصيتها، التعددية المضادة للمفهوم الحصري الإسرائيلي. وكان في بحثه الديناميكي عن الغد في الحاضر يبحث عن نقاط الالتقاء، ويشكل سداً أمام الأصوليات. لم يكن تدينه حائلاً دون علمانيته، ولم تكن علمانيته عبئاً على تدينه. فالدين لله والوطن للجميع.
من منا لم يقف حائراً أمام قوة إيمانه بالعودة القريبة؟ كان بصره كبصيرته يخترق الضباب الأسود.
كنت شاهداً عليه وهو يستعد لركوب البحر من بيروت إلى ما لا نعرف، إلى مجهول بعيد.
سأله أوري أفنيري: إلى أين أنت ذاهب؟ فرد على الفور: إلى فلسطين، لم يصدق أحد منا هذا الجواب الهارب من الشعر، ولم تبد فلسطين من قبل بعيدةً كما تبدو من هذا البحر. كان خارجاً من حصار شارون، نجا من ملاحقة الطائرات ومن عدسة القناص، ومضى في رحلة أوديسية، محملاً بنهاية مرحلة، ليقول: أنا ذاهب إلى فلسطين.
أعاد ترميم الحكاية والرحلة، نجا من غارة على غرفة النوم في تونس، ونجا مرةً أخرى من سقوط طائرته في الصحراء الليبية، ونجا من آثار حرب الخليج الأولى، ونجا من صورة الإرهابي واستبدلها بصورة الحائز على جائزة نوبل للسلام، وحقق نبوءته التي سكنته طيلة العمر، عاد إلى أرض فلسطين، عاد إلى أرض ميعاده.
لو كانت تلك هي النهاية لانقلبت التراجيديا الإغريقية على شروطها. لكن شارون، العائد من ضواحي بيروت نادماً على ما لم يفعل، سيلاحق خصمه الكبير في رام الله، سيحاصره ثلاث سنوات، سيحول مقره أطلالاً، وسيسمم حياته بالحصار والعزلة، وسيحرمه من الموت كما يشتهي شهيداً في مقره. فإن شارون لا يحارب الشخص ولا يحارب نصه الوطني فحسب، بل يحارب إشعاع الرمز في الزمن، ويحارب أثر الأسطورة في ذاكرة ال****ة.
لكن ياسرعرفات، الذي يعي بعمق ما أعد لنفسه من مكانة في تاريخ العالم المعاصر، أشرف بنفسه على توفير وجع ضروري للفصل الأخير من أسطورته الحية، فطار إلى المنفى ليلقي عليه تحية وداع أسلم معها روحه. فالبطل التراجيدي لا يموت إلا في المنفى.
وفي طريق عودته المجازية، عرّج ذو الهوى المصري على مصرن ليسدد لها دينه العاطفي. وعند عودته النهائية، التي لا منفى بعدها، ألقى النظرة الطويلة الأخيرة على الساحل الفلسطيني المغروز كسيف في خاصرة البحر، ثم نام، تدثر الجسد الخفيف بأرض الحلم الثقيل ونام، لا لينهض كصنم أو أيقونة، بل فكرةً حيةً تحرضنا على عبادة الوطن والحرية، وعلى الإصرار على ولادة الفجر بأيد شجاعة وذكية.
إن صناعة الوهم تزدهر الآن في مكان آخر. فعلى مستويات عالمية وإقليمية، يجري الاحتفال المبكر لرؤية فجر كاذب، يبزغ من رحيل عرفات الموصوف بأنه كان العقبة الرئيسة أمام تقدم عملية السلام. ليكن، فما هي الرؤية الجديدة؟ سيمتحن القانون الدولي والمرجعية الدولية.
مادامت العقبة قد زالت، فهل سيزول الاحتلال؟ لن ينتظر العالم طويلاً ليدرك أن لاءات شارون الأربع، التي تبناها الرئيس الأمريكي، لا تشكل العقبة الكبرى أمام السلام فحسب، بل تجعل السلام مستحيلاً، لأنها تجعل إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة مستحيلة. فلا يستوي السلام مع استمرار الاحتلال واستعباد الشعب الفلسطيني، كما لا يستوي المؤقت مع الأبدي، فمن بعد عرفات سيرضى بشبه دولة مؤقتة إلى الأبد؟!.
سنفتقده دائماً في الأزمات، وفي المفاوضات، وفي جميع نواحي حياتنا، لأنه جزء عضوي منها، ولأنه فريد وبلا مدرسة، فالعرفاتية لا تقوم إلا على صاحبها، لأنها موهبة خاصة حيوية، وألفة ونشاط خارق، ومزايا شخصية لا تورث، وفوضى ونظام معاً، وعلاقات حميمة مع الناس، شعت الكريزمة العرفاتية ما هي عليه.
بعد عرفات لن نعثر على عرفاتية جديدة. لقد أغلق الباب على مرحلة كاملة من مراحل حياتنا الداخلية، لكن الباب لن ينفتح بغيابه على قبول الشروط الاسرائيلية التعجيزية لتسوية لم يبق للفلسطينيين فيها ما يتنازلون عنه.
هنا تواصل العرفاتية فعلها، وهنا لايكون عرفات فرداً، بل تعبيراً عن روح شعب حي.
في كل واحد منا فكرة شخصية منه وعناق وقبلة، وفي كل واحد منا وعي هوية لا تعاني من قلق التعريف. لن نكون فلسطينيين إلا إذا كنا عرباً، ولن نكون عرباً إلا إذا كنا فلسطينيين. فهذه الهوية مستعصية على المراجعة والتفاوض، سواء قام الشرق الأوسط الجديد أو لم يقم. ولن نكون ما نريد أن نكون إلا إذا عرفنا كيف ننهي عملية الخروج من تاريخنا ومن التاريخ الانساني، وكيف نعود إليهما بكل ما أوتينا من طاقات وتجارب ومواهب.
وتلك كانت محاولة ياسر عرفات الدؤوب، الانتقال من الدور الذي تحتله ضحية التاريخ إلى المشاركة في صناعة التاريخ، فله المجد والخلود
تابع ايضا من مواضيعي

0 ¨°o.O (هــمســـــــآت أُنــــثـــــى) O.o°¨
0 وفاه أمي تصميمي+ كتابه وفكره
0 اكتبني .. جرح
0 }@{ ويهمــــسُ اللَّيـــلُ بكـــلِ حنينٍ .. مســــآءُ الخـــير }@{
0 واعتلت " قبعة التخرج " في سمــآء " وطنهــأ "
0 ~~~ من قتلها~~~
0 الحب مجروح ( كلماتي)
0 تعاريف الزمن ( كلماتي)
0 ♥● إقتـــــــــربي منـــــــــي ●♥ من ذكريات عشقي وبقلمي
0 حمقــــآءٌ أنــــآ أليسَ كذلك ..
0 ليش
0 مهّلاً أَزْهَآرُ الْرَبِيعْ،*
0 كرنفال غزل
0 قــــــوافل أحاسيس فوق موجة شعـــــــــــر . . شاركونا مشــــــــــــاعركم
0 خاطرة عن طفولة
0 لستُ انا ( بقلمي)
0 مقتطفات من شعر أبي القاسم الشابي
0 عميــآء
0 (¯`•._(¯`•._(¯`•._( فاروق جويدة )_.•´¯)_.•´¯)_.•´¯)
0 مشاعر حب
0 {كلمات حب}
0 امي يايمه
0 حوار بين العقل والقلب ... بقلمي
0 مواسم مطـــــر فوق بقعة عطـــــــــر
0 آشتـآقـــــــه .. كـ آشتيـآق الـ قلوب للــ مطر ! || منوعـ|ت ||
0 حانت الساعة موعد لقاءك
0 الى من أحب
0 ليــس ... ســـوى ... الهـــوى !!
0 مشتاق لك
0 اليوم بيتي غريب ( كلماتي)
0 يـــــــــــأل جنوني وغباااائي
0 اعلم انني سأفشل ( بقلمي )
0 كنتُ القريبةَ الأقربَ من أنفآسي ..
0 أحببتك .. دون أن أقصد ..
0 انا وقلبي
0 عانيت واكتفيت
0 تعاريف الزمن ( كلماتي)
0 ¬»[♥الحب الضآائع♥] ... بقلمي وأول كتآباتي
0 في خاطري لك شي ودي أقوله
0 طال الإنتظار؟؟؟
0 الصداقة كنز من كنوز الحياة......
0 لاني أحببتك ذات يوم ...
0 ~/~/~ أبي لا تضربني~/~/~~ أنا الطفل الصغير~/
0 أنا فلسطين في حد سمعني
0 تخيل حبيبي
0 هذا الصّبــــــــاح .. صباحُكْ
0 أنتِ
0 عــذراء مــن بــلادي
0 ساعات الألم
0 عشقت بلادي و لا أعرف أوصف...إهداء إلى بنات بلادي
0 حالة انقطاع تام عن العالم
0 تعال ............... الحين
0 ليلة الفرقى //صعبة بالحيل ياناااس
0 حسافهَ على حبي لهَ
0 راحل انا

رد مع اقتباس
http://forum.q8lots.net/images/441122.gif
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

مواضيع ذات صله خواطر - خاطر - نثر - واحة الخواطر



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إصدار مذكرة توقيف دولية بحق أرملة ياسر عرفات حريرة العام 0 11-13-2011 01:50 AM
ياسر يرد علي كلمةة ياسر وينه......يالبييييييةة يابو عزوز gamezer الرياضة - كورة - دبابات - سيارات - خيول 0 10-07-2011 08:20 PM
ياسر عرفات عـــــ بـنـت ـــــز ركن النقاش 0 05-28-2011 06:10 AM
صور للنجم السعودي ياسر القحطاني، صور رائعة للقناص ياسر القحطاني، اجمل صور لياسر القحط for lotus الرياضة - كورة - دبابات - سيارات - خيول 0 11-04-2010 09:02 PM
فنان سعودي يُبدي تضامنه مع ياسر القحطاني بـ"ياسر وينه" NEW-Q8 الرياضة - كورة - دبابات - سيارات - خيول 0 11-21-2009 02:03 PM

مدن سعوديه : نجران - شروره - ابها - خميس مشيط - عسير - النماص - بيشه - المجارده - سراه عبيده - احد رفيده - تنومه - بارق - رجال المع - محايل - بلقرن - تثليث - ظهران الجنوب - طريب - الرياض - الزلفي - وادي الدواسر - عفيف - البجاديه - الخرج - الدوادمي - المجمعه - القويعيه - الافلاج - السليل - شقراء - حوطه بني تميم - ضرما - المزاحميه - رماح ثادق - الحريق - حريملاء - الغاط - الاحساء - حفر الباطن - الجبيل - القطيف - سيهات - صفوى - راس تنوره - بقيق - الخبر - الدمام -النعيريه - الخفجي - القصيم - بريده - عنيزه - الحناكيه - الرس - المذنب - البكيريه - البدائع - حائل - الجوف - سكاكا - القريات - مكه المكرمه - المدينه المنورة - جدة - ينبع - الطائف - تبوك - طبرجل - املج - ضبا - جيزان - صامطه - ابو عريش - رفحاء - العيص - بدر -

http://www.jubailmark.com/11/jubailmark.png


الساعة الآن 09:35 AM.