العودة   منتديات زهرة اللوتس > الاقسام العامة > اناشيد اسلامية اناشيد افراح اناشيد mp3 اناشيد اطفال

اناشيد اسلامية اناشيد افراح اناشيد mp3 اناشيد اطفال هنا تجد اناشيد افراح اناشيد اسلامية اناشيد mp3


حمل خطبة جمعة مشكولة بعنوان (فَضْلُ الصَّلاةِ وَمَنْزِلَتُهَا فِي الإسْلامِ وَشُرُوطِ صِحَّتِهَا) لشيخنا / محمد بن مبارك الشرافي - حفظه الله -

اناشيد اسلامية اناشيد افراح اناشيد mp3 اناشيد اطفال


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-19-2012, 10:10 PM
لوتس فضي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 754
الخليفة is on a distinguished road
افتراضي حمل خطبة جمعة مشكولة بعنوان (فَضْلُ الصَّلاةِ وَمَنْزِلَتُهَا فِي الإسْلامِ وَشُرُوطِ صِحَّتِهَا) لشيخنا / محمد بن مبارك الشرافي - حفظه الله -

حمل خطبة جمعة مشكولة بعنوان (فَضْلُ الصَّلاةِ وَمَنْزِلَتُهَا فِي الإسْلامِ وَشُرُوطِ صِحَّتِهَا) لشيخنا / محمد بن مبارك الشرافي - حفظه الله - حمل خطبة جمعة مشكولة بعنوان (فَضْلُ الصَّلاةِ وَمَنْزِلَتُهَا فِي الإسْلامِ وَشُرُوطِ صِحَّتِهَا) لشيخنا / محمد بن مبارك الشرافي - حفظه الله - حمل خطبة جمعة مشكولة بعنوان (فَضْلُ الصَّلاةِ وَمَنْزِلَتُهَا فِي الإسْلامِ وَشُرُوطِ صِحَّتِهَا) لشيخنا / محمد بن مبارك الشرافي - حفظه الله - حمل خطبة جمعة مشكولة بعنوان (فَضْلُ الصَّلاةِ وَمَنْزِلَتُهَا فِي الإسْلامِ وَشُرُوطِ صِحَّتِهَا) لشيخنا / محمد بن مبارك الشرافي - حفظه الله - حمل خطبة جمعة مشكولة بعنوان (فَضْلُ الصَّلاةِ وَمَنْزِلَتُهَا فِي الإسْلامِ وَشُرُوطِ صِحَّتِهَا) لشيخنا / محمد بن مبارك الشرافي - حفظه الله -

فَضْلُ الصَّلاةِ وَمَنْزِلَتُهَا فِي الإسْلامِ وَشُرُوطِ صِحَّتِهَا 28/5/1433هـ
الْحَمْدُ للهِ الذِي جَعَلَ الصَّلاةَ عِمَادَ الدِّين , وَجَعَلَها كِتَابَاً مَوْقُوتَاً عَلَى الْمُؤْمِنِين , وَأَلْزَمَ بِهَا وَحَثَّ عَلَيْهَا فِي الذِّكْرِ الْمُبِين , فَقَالَ تَعَالَى (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتَ وَالصَّلاةِ الوُسْطَى وَقَومُوا للهِ قَانِتِين)
أَحْمَدُهُ تَعَالَى وَهُوَ الْكَرِيمُ الْمُتَفَضِّلُ الْبَرُّ الْجَوَّاد ، وَأَشْكُرُهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى إِنْعَامِهِ الذِي مَالَهُ مِنْ نَفَاد ! وَأَشْهُدُ أَنْ لا إِلَهَ اللهَ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، شَهَادَةً أَرْجُو بِهَا النَّجَاةَ يَوْمَ الْمَعَادِ , وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُه ُالْقَائِلُ (رَأْسُ الأَمْرِ الإسْلامُ , وَعَمُودُهُ الصَّلاةُ , وَذَرْوَةُ سَنَامِهِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ فَهُوَ الْمَوْصُوفُ بِالرَّحْمَةِ وَاللِّين ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الْغُرِّ الْمَيَامِين , وَعَلَى التَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّين , وَسَلِّمْ تَسْلِيماً كَثِيرا .
أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقُوا اللهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ فَرَضَ عَلَيْكُمْ عِبَادَةً هِيَ أَهَمُّ الْعِبَادَاتِ الْبَدَنِيَّةِ وَأَوْلاهَا , وَهِيَ أَشْرَفُ الأَوَامِرِ الإلَهِيَّةِ بَعْدَ التَّوْحِيدِ وَأَزْكَاهَا , وَخَيْرُ مَا عَمَرَ الْعَبْدُ أَوْقَاتَهُ فِيهِ وَأَمْضَاهَا , إِنَّهَا الصَّلاة !
الصَّلاةُ هِيَ الرُّكْنُ الثَّانِي مِنْ أَرْكَانِ الإسْلامِ , وَهِيَ الْمَبْنَى الثَّانِي مِنْ مَبَانِيهِ الْعِظَام !
الصَّلاةُ هِيَ أَوَّلُ مَا فُرِضَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ التَّوْحِيد , وَهِيَ أَوَّلُ مَا يُحَاسَبَ عَنْهُ الْعَبْدُ مِنْ عَمَلِهِ يَوْمَ الْمَزِيدِ ! فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( إنَّ أوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ العَبْدُ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلاَتُهُ ، فَإنْ صَلَحَتْ ، فَقَدْ أفْلَحَ وأَنْجَحَ ، وَإنْ فَسَدَتْ ، فَقَدْ خَابَ وَخَسِر) رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِي
الصَّلاةُ هِيَ الْعِبَادَةُ الْوَحِيدَةُ التِي فَرَضَهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَلَّمَهُ كِفَاحَاً مِنْ غَيْرِ تُرْجُمَان , فِي لَيْلَةٍ عَظَيِمَةٍ مَرَّتْ عَلَى الرَّسُولِ صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلامُهُ عَلَيْهِ , حِينَ عُرِجَ بِهِ مِنَ الأَرْضِ إِلَى السَّمَاءِ حَتَّى بَلَغَ مَكَانَاً سَمِعَ فِيهِ صَرِيفَ الأَقْلامِ , فَرَضَهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ خَمْسِينَ صَلاةً ثُمَّ خَفَّفَهَا حَتَّى صَارَتْ خَمْسَا ًفِي الْعَدِدِ وَلَكِنَّهَا خَمْسُونَ فِي الأَجْرِ وَالْمِيزَانِ ! فَفِيِ صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي حَدِيثِ الإسْرَاءِ الطَّوِيلِ - قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (فَلَمْ أَزَلْ أَرْجِعُ بَيْنَ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَبَيْنَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ حَتَّى قَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّهُنَّ خَمْسُ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ , لِكُلِّ صَلاةٍ عَشْرٌ فَذَلِكَ خَمْسُونَ صَلاة)
الصَّلاةُ لا تَسْقُطُ عَنِ الْمُكَلَّفِ لا حَضَرَاً وَلا سَفَرَا , لا فِي الْحَرْبِ وَلا فِي السِّلْمِ , لا فِي الصِّحَّةِ وَلا فِي الْمَرَضِ ! فَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الصَّلَاةِ فَقَالَ (صَلِّ قَائِمًا فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ) رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ
الصَّلاةُ - أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ - صِلَةٌ بَيْنَ الْعَبْدِ وَرَبِّهِ , فَإِنَّهُ إِذَا كَبَّرَ كَشَفَ اللهُ الْحِجَابَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمُصَلِّي وَخَاطَبَهُ , فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى نُخَامَةً فِي الْقِبْلَةِ , فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ , حَتَّى رُئِيَ فِي وَجْهِهِ , فَقَامَ فَحَكَّهُ بِيَدِهِ , فَقَالَ (إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ فِي صَلَاتِهِ فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ - أَوْ إِنَّ رَبَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ - فَلَا يَبْزُقَنَّ أَحَدُكُمْ قِبَلَ قِبْلَتِه)رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ
الصَّلاةُ فَضَائِلُهَا أَعْظَمُ مِنْ أَنْ تُحْصَرَ وَأَشْهَرُ مِنْ أَنْ تُذْكَر , فَمَنَ أَتَى بِهَا عَلَى الْوَجْهِ الذِي أُمِرَ بِهِ أَثَّرَتْ فِي حَيَاتِهِ , وَرَدَّتْهُ عَنِ الْمَعَاصِي وَالْمُخَالَفَاتِ , قَالَ الله تَعَالَى (إنَّ الصَّلاَةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ)
الصَّلاةُ مَطْهَرَةٌ لِلْعَبْدِ مِنَ الذُّنُوبِ , وَتَنْقِيَةٌ لَهُ مِنَ الْعُيُوبِ , فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ ، وَالجُمُعَةُ إِلَى الجُمُعَةِ ، كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ ، مَا لَمْ تُغْشَ الكَبَائِرُ ) رَوَاهُ مُسْلِمٌ .
وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ( مَا مِنْ امْرِئٍ مُسْلِمٍ تَحْضُرُهُ صَلاَةٌ مَكْتُوبَةٌ فَيُحْسِنُ وُضُوءَها , وَخُشُوعَهَا، وَرُكُوعَهَا ، إِلاَّ كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا قَبْلَهَا مِنَ الذُّنُوب مَا لَمْ تُؤتَ كَبِيرةٌ ، وَذلِكَ الدَّهْرَ كُلَّهُ ) رَوَاهُ مُسْلِمٌ .
أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ : إِنَّ الصَّلاةَ مِنْ أَعْظَمِ أَسْبَابِ السَّعَادَةِ الْقَلْبِيَّةِ وَالرَّاحَةِ النَّفْسِيَّةِ وَلا سِيَّمَا صَلاةُ الْفَجْرِ , فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ( يَعْقِدُ الشَّيطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأسِ أحَدِكُمْ إِذَا هُوَ نَامَ ، ثَلاَثَ عُقَدٍ ، يَضْرِبُ عَلَى كُلِّ عُقْدَةٍ : عَلَيْكَ لَيْلٌ طَويلٌ فَارْقُدْ ، فَإن اسْتَيقَظَ فَذَكَرَ اللهَ تَعَالَى انحَلَّتْ عُقْدَةٌ ، فَإنْ تَوَضّأ انْحَلّتْ عُقدَةٌ ، فَإنْ صَلَّى انْحَلَّتْ عُقَدُهُ كُلُّهَا ، فَأصْبَحَ نَشِيطاً طَيِّبَ النَّفْسِ ، وَإلاَّ أصْبحَ خَبيثَ النَّفْسِ كَسْلاَنَ ) متفقٌ عَلَيْهِ
إِنَّ الصَّلاةَ رَاحَةٌ مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا وَغُمُومِهَا حَتَّى لِأَشْرَفِ الْخَلْقِ صَلَوَاتُ رَبِّي وَسَلامُهُ عَلَيْهِ , فَعَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ رَجُلٍ، مِنْ خُزَاعَةَ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ (أَقِمِ الصَّلَاةَ يَا بِلَالُ ، أَرِحْنَا بِهَا) رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ .
وَعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (حُبِّبَ إِلَيَّ مِنْ الدُّنْيَا النِّسَاءُ وَالطِّيبُ , وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ) رَوَاهُ النَّسَائِيُّ وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ : هَذَا قَلِيلٌ مِنْ كَثِيرٍ وَقَطْرَةٌ مِنْ بَحْرٍ وَغَيْضٌ مِنْ فَيْضٍ مِنْ فَضَائِلِ الصَّلاةِ وَمَحَاسِنِهَا , جَعَلَنِي اللهُ وَإِيَّاكُمْ مِمَّنَ حَافَظَ عَلَيْهَا وَقَامَ بِهَا عَلَى الْوَجْهِ الأكْمَلِ !
أَقُولُ قَولِي هَذَا وأَسْتِغْفِرُ الله العَظِيمَ لي ولكُم فاستغْفِرُوهُ إِنَّهُ هوَ الغفورُ الرحيمُ .

الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ .
أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّ شَرِيعَةَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ جَاءَتْ بِشُرُوطٍ لِلصَّلاةِ لا تَصِحُّ إِلَّا بِهَا , فَمَنْ أَتَى بِالصَّلاةِ بِشُرُوطِهَا رُجِيَ لَهُ الْقَبُولُ وَالأَجْرُ , وَمَنْ أَخَلَّ بِشَيْءٍ مِنْهَا عَرَّضَ صَلاتَهُ لِلْبُطَلانِ وَعَمَلَهُ لِلرَّدِ , وَشُرُوطُ الصَّلاةِ تِسْعَةٌ , وَهِيَ : الإِسْلامُ , وَالْعَقْلُ , وَالتَّمْيِيزُ , وَرَفْعُ الْحَدَثِ , وَإِزَالَةُ النَّجَاسَةِ , وَسَتْرُ الْعَوْرَةِ , وَدُخُولُ الْوَقْتِ , وَاسْتِقْبَالُ الْقِبْلَةِ , وَالنِّيَّةُ .
أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ : فَأَمَّا الإسْلَامُ : فَهُوَ شَرْطٌ لِجَمِيعِ الْعِبَادَاتِ , فَلا تُقْبَلُ عِبَادَةٌ مِنْ كَافِرٍ لأَنَّ عَمَلَهُ كُلَّه مَرْدَودٌ !
وَأَمَّا الْعَقْلُ : فَضِدُّهُ الْجُنُونُ , فَالْمَجْنُونُ مَرْفُوعٌ عَنْهُ الْقَلَمُ , فَلا يُحَاسَبُ وَلا يُعَاقَبُ عَلَى تَرْكِ طَاعَةٍ أَوْ فِعْلِ مَعْصِيَةٍ , وَمِنْ ذَلِكَ الرَّجُلُ الْكَبِيرُ وَالْمَرْأَةُ الْكَبِيرَةُ إِذَا وَصَلَ أَحَدُهُمَا إِلَى حَدِّ التَّخْرِيفِ فَإِنَّهُ لا صَلاةَ عَلَيْهِ وَلا صَوْمَ , وَيُرْفَعُ عَنْهُ الْقَلَمُ , وَلا قَضَاءَ عَلَيْهِ فِي الصَّلاةِ وَلا غَيْرِهَا مِنَ الْعِبَادَاتِ .
وَأَمَّا التَّمْيِيزُ : فَحَدُّهُ سَبْعُ سَنَوَاتٍ فِي الْغَالِبِ , فَإِذَا وَصَلَهُ الصَّبِيُّ أَوِ الْفَتَاةُ أُمِرَ بِالصَّلاةِ وَعُوِّدِ عَلَيْهَا وَعُلِّمَ كَيْفَ يَتَوَضَّأُ وَكَيْفَ يُصَلِّي , لَكِنَّهُ يُؤْمَرُ شَيْئَاً فَشَيْئَاً مِنْ غَيْرِ إِهْمَالٍ , وَمِنْ غَيْرِ تَضْيِيقٍ عَلَيْهِ , بَلْ يُشَجَّعُ وَتُرْفَعُ مَعْنَوِيَّاتُهِ حَتَى يُحِبَّ الصَلاةَ وَيَعَتَادَهَا , فَإِذَا بَلَغَ عَشْرَ سِنِينَ زِيدَ فِي الأَمْرِ وَحُوسِبَ عَلَى تَضْيِيعِ الصَّلاةِ وَالإخْلالِ بِهَا وَلَوْ لَمْ يَسْتَقِمْ حَالُهُ إِلَّا بِالتَّأْدِيبِ بِالضَّرْبِ فَإِنَّهُ يُضْرَبُ ضَرْبَاً غَيْرَ مُبَرِّحٍ , حَتَّى يَنْشَأَ وَالصَّلاةُ مُهِمَّةٌ فِي حَيَاتِهِ , فَإِذَا وَصَلَ حَدَّ التَّكْلِيفِ إِذَا الأَمْرُ عَلَيْهِ سَهْلٌ , عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ عَنْ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ , وَعَنْ الصَّغِيرِ حَتَّى يَكْبَرَ , وَعَنْ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَعْقِلَ أَوْ يُفِيقَ) رَوَاهُ أَحْمَدُ وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ : وَأَمَّا رَفْعُ الْحَدَثِ فَهُوَ الوَضُوءُ الْمَعْرُوفُ , فَلا تَصِحُّ صَلاةُ الْعَبْدِ حَتَّى يَرْفَعَ حَدَثَهُ بِالْوُضُوءِ , فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( لا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلاةَ أَحَدِكُمْ إذَا أَحْدَثَ حَتَّى يَتَوَضَّأَ ) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ
وَأَمَّا النَّجَاسَةُ : فَهِيَ كَالْبَوْلِ وَالدَّمِ الْمَسْفُوحِ , فَتُشْتَرَطُ إِزَالَتُهَا مِنَ الْبَدَنِ وَالثَّوْبِ وَالْبُقْعَةِ التِي يُصَلِّي عَلَيْهَا , فَلا يُصَلِّي حَتَّى يُزِيلَهَا , فَإِنْ نَسِيَ وَصَلَّى صَحَّتْ صَلاتُهُ وَعُذِرَ بِالنِّسْيَانِ , بِعَكْسِ الْوُضُوءِ فَلَوْ صَلَّى نَاسِيَاً مِنْ غَيْرِ وُضُوءٍ مَا صَحَّتْ صَلاتُهُ !
وَأَمَّا عَوْرَةُ الرَّجُلِ الْبَالِغِ فَهِيَ مِنَ السُّرَّةِ إِلَى الرُّكْبَةِ , وَالْمَرْأَةُ الْحُرَّةُ كُلُّهَا عَوْرَةٌ إِلَّا وَجْهَهَا وَكَفَّيْهَا فِي الصَّلاةِ , فَلا بُدَّ مِنَ السَّتْرِ لِلْعَوْرَةِ لِتَصِحَّ الصَّلاةُ .
وَأَمَّا الدَّلِيلُ عَلَى اشْتَرَاطِ دُخُولِ الْوَقْتِ فَقَوْلُ اللهِ تَعَالَى (إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا) وَلِكُلِّ صَلاةٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ وَقْتٌ مُحَدَّدٌ لا يَصِحُّ تَقْدِيمُهَا عَلَيْهِ , وَلا يَجُوزُ تَأْخِيرُهَا عَنْهُ !
أُمَّةَ الإِسْلامِ : الْكَعْبَةُ بَيْتُ اللهِ الْحَرَامُ , هِيَ قِبْلَتُنَا أَحَيَاءً وَأَمْوَاتَاً , فَمَنْ صَلَّى لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ مَعَ عِلْمِهِ مَا صَحَّتْ صَلاتُهُ , إِلَّا إِذَا كَانَ مُسَافِرَاً رَاكِبَاً مُتَنِفِّلاً فَتَصِحُّ وَلَوْ لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ , وَمَنْ كَانَ فِي بَرِيِّةٍ وَلَمْ يَسْتَطِعْ مَعْرِفَتَهَا فَتَصِحُّ صَلاتُهُ لِلْعُذْرِ (فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ)
وَأَمَّا النَّيَّةُ : فَهِيَ شَرْطٌ لِكُلِّ عِبَادَةٍ , قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ( إنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ .
هَذِهِ أَيُّهَا الإِخْوَةُ نُبْذَةٌ عَنْ شُرُوطِ الصَّلاةِ , مَعْرِفَتُهُا ضَرُورِيَّةٌ لَكُلِّ مُسْلِمٍ وَمُسْلِمَةٍ لِتَصِحَّ صَلاتُهُ , وَتَسْتَقِيمَ عِبَادَتُهُ !
جَعَلَنَا اللهُ جَمِيعَاً مِمَّن اسْتَمَعَ الْقَوْلَ فَاتَّبَعَ أَحْسَنَهُ , وَرَزَقَنَا الْقَبُولَ مِنْهُ وَالرِّضَا إِنَّهُ سَمْيعٌ قَرِيبٌ مُجِيبُ الدَّعَوَاتِ !
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسأَلُكَ عِلْمَاً نَافِعَاً وَعَمْلاً صَالِحَاً وَرِزْقَاً حَسَنَاً مُبَارَكَاً , اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لَنَا دِينَنَا الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِنا وَأَصْلِحْ لَنَا دُنْيَانا الَّتِي فِيهَا مَعَاشُنَا وَأَصْلِحْ لَنَا آخِرَتَنَا الَّتِي فِيهَا مَعَادُنَا وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لَنَا فِي كُلِّ خَيْرٍ وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لَنَا مِنْ كُلِّ شَرٍّ, اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ ، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ ، وَأَنْ تَغْفِرَ لَنَا ، وَتَرْحَمَنَا ، وَإِذَا أَرَدْتَ فِتْنَةَ قَوْمٍ فَتَوَفَّنَا غَيْرَ مَفْتُونِينَ ، وَنَسْأَلُكُ حُبَّكَ ، وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ ، وَحُبَّ عَمْلٍ يُقِرِّبُنَا إِلَى حُبِّكَ , اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي دُورِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا , وَأَصْلِحْ لِوُلاةِ أُمُورِنَا بِطَانَتَهُمْ وَأَعْوَانَهُمْ , وَأَبْعِدْ عَنْهُمْ بِطَانَةَ السُّوءِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ! رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ , سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ , وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ , وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ !

<div style="padding:6px"> الملفات المرفقة
: فَضْلُ الصَّلاةِ وَمَنْزِلَتُهَا فِي الإسْلامِ وَشُرُوطِ صِحَّتِهَا.pdf&rlm;
: 248.5 كيلوبايت
: <font face="Tahoma"><b> pdf
تابع ايضا من مواضيعي

0 حمل خطبة جمعة مشكولة بعنوان (فَضْلُ الصَّلاةِ وَمَنْزِلَتُهَا فِي الإسْلامِ وَشُرُوطِ صِحَّتِهَا) لشيخنا / محمد بن مبارك الشرافي - حفظه الله -
0 ماحكم قروبات تلاوة القران على الواتس اب
0 طلاق الكناية . أفتونا رحمكم الله
0 عجيب جداً: شرح موطأ الإمام مالك للعلاَّمة بن عثيمين رحمه الله
0 ماصحة قصة استسقاء موسى-عليه السلام-لقومه
0 سؤال هل تجوز للخاطب رؤية وجه خطيبته المنتقبة
0 حمل خطبة جمعة مشكولة بعنوان ((الحَرْبُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ)) لشيخنا / محمد بن مبارك الشرافي - حفظه الله -
0 مصدر هذه المقولة (لايعذب فيما اختلف فيه)
0 عملية قص المعدة! ، وحكمها الشرعي ؟ قال لي أحدهم أخذت منها 80%..
0 هل قال الإمام الشافعي رحمه الله : " من لم يتزوّج مصرية فليس بمحصن " ؟!
0 عباره:ان كان صواب فمن الله وان كان غبر ذلك مني ومن الشيطان!
0 أريد ان استفتي فضيلتكم في حكم قراءة كتاب (دلائل الخيرات) للشيخ الجازولي و الدعا ء بال
0 نظم الفقه كاملاً للشيخ وليد السعيدان..قريباً على صيد الفوائد
0 درس الشيخ عادل ابو تراب
0 حكم مقولة (لعن الله أمة تأكل مما لا تزرع وتلبس مما لا تصنع)
0 اسئلة عن صلاة نافلة اربع ركعات بتسليمة واحدة ..
0 من فضلكم ما الفرق بين النوع والقسم ؟
0 برنامج رحلة العمرة/المدرسة السلفية/عناتا/القدس/فلسطين لعام 1432/2011م
0 عدم ربوية النقود المعاصرة د. حمزة السالم ومقاله الجديد
0 كلام عجيب عن : سر النجاح والتفوق في الحياة [ أنصح الإخوة بالإطلاع عليه ] .
0 اسبانية تشرح معني كلمة ( الله ) بعد أن عجز العرب عن شرحها
0 حكم قول ابو بكر الصديق ( صلى الله عليه وسلم )
0 حكم السفر للسياحة وغيرها .. د. عبد العزيز الفوزان
0 أريد مقدمة مختصر صحيح البخاري للزبيدي
0 هل تصح نسبة هذه الوصية لأحمد بن حمبل
0 العلامة ابن عثيمين يذكر ( ثورة الشعوب ) في رياض الصالحين
0 على قارعة التدبر .. ( كلمات تدخل القلوب ) .
0 ما حكم شرب شراب الشعير الخالي من الكحول ؟ الجواب لفضيلة الشيخ مشهور سلمان حفظه الله
0 يوجد لي تشوه خلقي في الوجه (شهوه) بلون احمر داكن وانا اخفي البقع بالماكياج واتوضا قبل
0 دعوة لحضور خطبة الجمعة بمجمع التوحيد بديرب نجم محافظة الشرقية
0 برنامج جُمَلُ العِلْم في المسجد النَّبويِّ الشَّريف لفضيلة الشَّيخ صالح العصيميُّ
0 هل يصح قياس الدعاء وقت الفجر على حديث " إذا سمعتم صياح الديكة " ؟
0 مسألة حكم الصلاة على الميت قبل غسله ..!!!
0 امرأة مطلقة وهي لاتزال بكرا ، ثم زنت ، هل تجلد أم ترجم ؟
0 مسألة أشكلت علي [ سبب صرف النهي إلى الكراهة في الآداب ] فأزال الطريفي الإشكال
0 إباحة الشرع لزواج الأقارب والواقع المشاهد
0 المذهب عند متأخري الحنابلة
0 العضات و العبر من خطبة أبو بكر الصديق رضي الله عنه
0 ماالحكم في زوجة المفقود إذا رجع المفقود ؟
0 مقال ساخن ((أفي حكم الله شك وفي الدمقراطية يقين )) للدكتور عبدالعزيز السعيد
0 مايتعلق بشهر ربيع الثاني للشيخ الدكتور ابراهيم بن عامر الرحيلي
0 حكم الرد على المخالف : لفضيلة الشيخ أحمد بن عمر الحازمي
0 موضوع في موقع قرطاس فيه استعراض لأهم الكتب عن حياة بن لادن
0 الجمع والقصر بين صلاة المغرب والعشاء؟
0 هل يجوز إهداء الورود والزهور للزوجة إعتبار المودة والحب؟
0 قواعد في بابي الربا والصرف
0 عالم، وعظه عالم، وعظه عالم، وعظه عالم ... ( إسناد مسلسل بمواعظ جميلة للعلماء ) !!!
0 قاعدة تأصيل المسائل في الفرائض للشيخ صالح بن عبدالله العصيمي حفظه الله
0 هل يمكن اكتساب خلق الرحمة و المودة ؟
0 ما حكم قول " لك كل الشكر " ؟
0 قبض عليهما وهما متلبسان بالمعصية
0 ( فقه التعايش مع المخالف ) ماهو أفضل كتاب ؟ ومتحدث ؟ تكلم عنها
0 شم النسيم.. أسمائه .. ونشأتها .. وحكمه
0 من روائع كلمات .. الشيخ إبراهيم السكران وفقه الله .
0 مسألة الجمع بين الصلاتين في حال المطر والبرد والريح للشيخ خالد الهويسين

رد مع اقتباس
http://forum.q8lots.net/images/441122.gif
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

مواضيع ذات صله اناشيد اسلامية اناشيد افراح اناشيد mp3 اناشيد اطفال



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حمل خطبة جمعة مشكولة بعنوان ((الحَرْبُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ)) لشيخنا / محمد بن مبارك الشرافي - حفظه الله - الخليفة اناشيد اسلامية اناشيد افراح اناشيد mp3 اناشيد اطفال 0 04-04-2012 11:30 PM
هل هناك ترجمة لشيخنا المعمر محمد بن عبدالرحمن بن إسحاق آل الشيخ حفظه الله المحب في لله تحميل كتب - تحميل كتاب - كتب مجانية 0 04-02-2012 05:30 PM
حمل : كيف نحصل العلم /لشيخنا أبو فراس مراد عطاسي حفظه الله ابن البلد معلومات ثقافيه عامه 0 03-05-2012 06:30 PM
العبادة بين الإسرار والإعلان لشيخنا خالد أوصيف حفظه الله تعالى الخليفة اناشيد اسلامية اناشيد افراح اناشيد mp3 اناشيد اطفال 0 06-15-2011 04:00 PM
حمل المحاضرة الصوتية للشيخ أحمد بن محمد الصقعوب حفظه الله بعنوان (آداب و منهجية طالب ابن البلد معلومات ثقافيه عامه 0 05-20-2011 08:50 PM

مدن سعوديه : نجران - شروره - ابها - خميس مشيط - عسير - النماص - بيشه - المجارده - سراه عبيده - احد رفيده - تنومه - بارق - رجال المع - محايل - بلقرن - تثليث - ظهران الجنوب - طريب - الرياض - الزلفي - وادي الدواسر - عفيف - البجاديه - الخرج - الدوادمي - المجمعه - القويعيه - الافلاج - السليل - شقراء - حوطه بني تميم - ضرما - المزاحميه - رماح ثادق - الحريق - حريملاء - الغاط - الاحساء - حفر الباطن - الجبيل - القطيف - سيهات - صفوى - راس تنوره - بقيق - الخبر - الدمام -النعيريه - الخفجي - القصيم - بريده - عنيزه - الحناكيه - الرس - المذنب - البكيريه - البدائع - حائل - الجوف - سكاكا - القريات - مكه المكرمه - المدينه المنورة - جدة - ينبع - الطائف - تبوك - طبرجل - املج - ضبا - جيزان - صامطه - ابو عريش - رفحاء - العيص - بدر -

http://www.jubailmark.com/11/jubailmark.png


الساعة الآن 04:02 AM.